كتب . . . ترجم منها ( ثمّ اهتديت ) إلى 24 لغة والحمد لله . . ومن خلال السفريات التقيت بالكثير من الذين يحاولون أيضاً فهم الحقيقة ، ونحن من هذا الميدان نتحدّث إن شاء الله . * * رحلة البحث عن الحقيقة . . . من أين ومتى وكيف انطلقت . . . ومن كان وراءها ؟ * هذا شرح يطول ، ولكن الرحلة الموفّقة التي ذكرتها في كتابي ( ثمّ اهتديت ) رحلة بدأت في البحر من الإسكندرية إلى بيروت ، ومن هناك انطلقت إلى دمشق ، ثمّ إلى بغداد ، ومنها إلى النجف الأشرف ، والجلوس مع العلماء الأفاضل والمراجع الكبار الذين أثرّوا في نفسي من خلال سلوكهم الجيد وبعض معتقداتهم التي لا مست قلبي ، ومن هنا بدأت البحث عن الحقيقة . . . واستغرق هذا البحث ثلاث سنوات ، على كلّ حال الشرح موجود ، فعلى من يريد الاطلاّع على تلك المراجع تفصيلاّ عليه مراجعة ( الكتب الأربعة ) أو ( ثمّ اهتديت ) في أقلّ القليل ليقف على هذه التساؤلات بحذافيرها إن شاء الله . * * ما هي الكتب الشيعيّة التي أثرّت فيكم وساهمت في تبيان الحقيقة المغيّبة ؟ * أذكر في بداية البحث أنّه استوقفني كثيراً كتاب ( المراجعات ) أوّلاً ثمّ بعده ( النصّ والاجتهاد ) لنفس المؤلّف المرحوم شرف الدين الموسوي ( قدس سره ) وبعده الشيخ الأميني في ( الغدير ) ، ومن ثمّ ( السقيفة ) للشيخ المظفّر ، و ( عقائد الإمامية ) لآل كاشف الغطاء . . . وبعدها قرأت الكثير من كتب الشيعة بدون تمييز ، وأذكر من جملتها كتاب يعتبر مثل ثمّ اهتديت للشيخ محمّد أمين الأنطاكي