( 5 ) رسالة جوابية للدكتور التيجاني يبيّن فيها عقيدته في الشهادة الثالثة في الأذان بسم الله الرحمن الرحيم حضرة الدكتور محمّد التيجاني السماوي المحترم بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته داعياً لكم بالخير والتوفيق فقد قرأنا في كتابكم " كلّ الحلول عند آل الرسول " أفكاراً خاصّة قد يُفهم منها أنّ قناعاتك وعقيدتك بالتشيّع تختلف عن عقيدة الشيعة وما عليه علماؤهم وفقهاؤهم والمراجع أدام الله ظلّهم ، مثل رأيك في الشهادة في الأذان إن لعلي ( عليه السلام ) ، ونحوها . . . أرجو توضيح قناعتك بذلك لأنّ العديد من محبيك يسألون ويتساءلون عن ذلك ، ولكم الشكر والتقدير . بسم الله الرحمن الرحيم إنّ عقيدتي وقناعاتي بالتشيّع لا ولن تتغيّر أبداّ بحول الله تعالى ، لأنّها لا تختلف عن عقيدة علماء ومراجع الشيعة العظام أدام الله ظلّهم . وما كتبتُه في " كلّ الحلول " هو لإقامة الحجّة على بعض العلماء من أهل السنّة الذين يستشكلون هذه الأُمور ، ويدّعون أنّها العائق الوحيد لإستبصارهم فذكرت لهم بأنّ المراجع العظام يقولون ولا يعتبرون أنّ الشهادة الثالثة هي جزء من الأذان أو الإقامة . والمهم أننّي أُطمّن إخواني من الشيعة بأنّ التيجاني سيبقى رمزاً للشيعة وللتشيّع ويشهد بأنّ عليّاً ولي الله ، بل هو سيّد الأولياء . السيّد محمّد التيجاني السماوي 14 / شوال / 1418