( 6 ) إجازة من سماحة آية الله العظمى السيّد محمّد الحسيني الشاهرودي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسّلام على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين . وبعد ، لا يخفى أنّ جناب العلاّمة المجاهد ، قرّة عين المؤمنين ، وناصر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) السيّد محمّد التيجاني دام عزه ، مجاز ومأذون من قبلنا بعد تشخيص جهات الشبهات الحكمية والموضوعية ، في التصدّي للأُمور الحسبية التي لا يرضى الشارع بتركها ، المنوطة بإذن المجتهد الفقيه الجامع للشرائط وأخذ الحقوق الشرعيّة من قبيل الزكوات والكفّارات ومظالم العباد ومجهول المالك ، خاصّة سهم الإمام عليه الصّلاة والسّلام ، وصرف ما يحتاجه في مصارفه الروحانية وسائر الموارد المقررّة الشرعيّة وارسال الباقي إلينا لحفظ الحوزة العلمية ، وأخذ الوصل منّا وإيصاله إلى دافع الحقّ . وله المداورة في المشكوكات والمصالحة فيها ، وإمهال من لم يتمكن من تفريغ ذمّته دفعه والتقسيط عليه حسب ميسوره . وقد أجزت في أن يروي عنّي جميع ما صحّت لي روايته من الكتب المعتبرة بطرقي المنتهية إلى أصحاب الجوامع العظام ، ومنهم إلى أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) . وأوصيه دامت تأييداته بملازمة التقوى وسلوك طريق الاحتياط ، فإنّه ليس بناكب عن الصراط من سلك سبيل الاحتياط ، والسلام عليه وعلى إخواننا المؤمنين ورحمة الله . محمّد الحسيني الشاهرودي حرّر في 2 / جمادى الأولى / سنة 1424 ه