responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن    جلد : 1  صفحه : 43


الشيعة والتشيع مجرد كلمة شيعي تعني لدى الكثير من الناس السب والشتم والضلال . . . هكذا علموهم . . . وهكذا فرضوا عليهم سياجا من الجهل ، يقولون لا تبحث عنهم . . . لا تقرأ لهم . وعدنا إلى عهد معاوية حيث سب علي ( ع ) على المنابر سنة ، وتزداد المكافأة الملكية كلما أمعنت في لعن أبي الحسن وأهل بيته ( ع ) . . . كلا نحن لم نعد ولكن الصراع الأيديولوجي هو الذي امتد إلى يومنا هذا ، ما زال علي يسب ، فقط تغير العنوان فأصبح الشيعة . . أما عوام الناس فدورهم فقط تلقي الأوامر " من أحبارهم " ، وهم تحت مظلة السنة والجماعة وهل هنالك من يرفض أن يكون مع السنة والجماعة . . . ولكن أي سنة هي وأي جماعة ؟ هل هي سنة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم أنها سنة من غير وبدل سنة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ وحتى لا نتوه نتوقف قليلا لمعرفة هذه العناوين والمسميات ، ماذا تعني الشيعة ومن هم . . . وما هي السنة والجماعة وذلك في لمحة موجزة . .
1 - التشيع لغة هو المشايعة أي المتابعة والمناصرة والموالاة [1] في القرآن الكريم :
( وإن من شيعته لإبراهيم ) .
واصطلاحا يراد بهم أتباع وأنصار آل البيت ( ع ) وهم الذين ناصروهم في كل محنهم وسلكوا مسلكهم ووالوهم ، يقول ابن خلدون " اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والاتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه " [2] .
تضاربت الآراء والأقوال لدى البعض حول بداية التشيع فهنالك من يرى أن الشيعة تكونوا بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وممن يذهب إلى هذا ابن



[1] - تاج العروس ولسان العرب مادة شيع .
[2] - تاريخ ابن خلدون الفصل 27 في مذهب الشيعة ص 348 .

43

نام کتاب : بنور فاطمة اهتديت نویسنده : عبد المنعم حسن    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست