أسير نحوك الهوينا . .. . . دونما وصول أموت كالكسيح . .كالشهيد كالخيول أموت موتة المثال . . ! !وتوصد العيون والآبار تصمت المياه . . !ويرفع المفتاح كي يظل دائما رهين جعبة الآله . . !وأنمحي أنا . . كرصعة مضيئة ضلت طريقها السحري نحو وجنة الليالي . .و " زينب " مدهوشة قبالي تستقطع المياه من مسارب العرق وتجدل الأفراح في مواسم الأرق لتلبس الخريف في خمائل العيال . . ! !أموت موتة الصحراء والعطش وصفرة الوجوه في صراعها . .