وقبل الأعصر . .مهدك فلك يتلو طوفان الآيات النبوية للعطش الشيعي فشاطئه ( عيبة علم الله ) وضفته ( الكوثر ) بهرتني أعراس الوجد وقد كنت من ابيضت عيناه من الحزن الجارف فتمسح في مهدك يوم الميلاد فأشرق فيه الشوق اليعقوبي وأبصر . . ! !رقصت فوق شفاهي كلمات الوله كغصن البان تمايل . . وتثنى حتى صار نسيما . . فتكسر . .وتغنت باسمك شمعات عيوني وفراشات الصبح الحالم وسط الأنداء الفضية في صحو البلور . . على طبق جفوني . .فتحول صوف الأعراب حريرا وتبدل صخر البيداء