responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 554


والتهديد بقتل عميد أهل بيت النبوة ، سنتبين عندها انه لم تكتو أي فئه من الأمة بالنار التي اكتوى بها أهل بيت النبوة ، وسنتسائل احسد هذا أم كره أم حقد ؟ أم حسد وكره وحقد معا ! ! !
< فهرس الموضوعات > من الذي امر بتجريد أهل بيت النبوة من حقوقهم السياسية والمالية ؟ ومن الذي جلب عليهم المحن والمصائب ؟
< / فهرس الموضوعات > من الذي امر بتجريد أهل بيت النبوة من حقوقهم السياسية والمالية ؟ ومن الذي جلب عليهم المحن والمصائب ؟
هل هو أبو بكر ؟ لقد سمعنا اعتذار أبى بكر وتفهمنا نواياه الحسنة وقلبه الرقيق ، وامكانياته المحدودة ، وعرفنا انه ليس أكثر من واجهه لسياسة الحزب الذي يقوده عمر بن الخطاب ، فعمر بن الخطاب هو باني الحزب ، وهو رئيس الدولة الفعلي ، وهو المنظر لسياستها ، وبالتالي كان وراء قرار تجريد أهل بيت النبوة من كافه حقوقهم السياسية والمالية ، وكان وراء كل المحن التي حلت باهل بيت النبوة وبالأمة ، وبمؤسسة الإمامة من بعد النبي ؟ ! !
قد يقال :
كيف ذلك ، وأبو بكر هو الخليفة الفعلي ؟ .
أبو بكر ليس له من الخلافة والحكم الا الاسم ، اما الحاكم الفعلي ، فهو عمر ، والحزب الذي يقوده عمر ! !
وأبو بكر يقر بذلك ويعترف .
< فهرس الموضوعات > واقعه لا خلاف عليها :
< / فهرس الموضوعات > واقعه لا خلاف عليها :
كتب أبو بكر لعيينه بن حصن ، والأقرع بن حابس كتابا ، فأخذاه إلى عمر ليشهد ، فلما شاهد عمر الكتاب لم يعجبه ، فتفل فيه فورا ومحاه ، فرجعا إلى أبى بكر وقالا له :
( واللّه ، لا ندري أأنت أمير أم عمر ؟ ) فقال أبو بكر :
( بل ، هو ، لو شاء كان ) فجاء عمر إلى أبى بكر ، وقرعه بشدة على هذا الكتاب ، فقال له أبو بكر :
( فلقد قلت لك انك أقوى منى على هذا الأمر لكنك غلبتني ) ( 1279 ) .
< فهرس الموضوعات > سر قوه عمر :
< / فهرس الموضوعات > سر قوه عمر :
كان عمر في الجاهلية نكره ، فهو ليس أكثر من مبرطش يكترى للناس الإبل


1279 - شرح النهج لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد تحقيق حسن تميم 3 / 789 790 .

554

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 554
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست