responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 527


بترتيب أمور المسلمين بعد وفاه الرسول ، لان دفن الرسول بنظرهم ليس مشكله انما المشكلة والاهم هو تعين الخليفة الجديد ، فالأهم يتقدم على المهم ! ! .
وعندما تأكد عمر من وفاه الرسول ، وكان أبو بكر غائبا ، وقف واخذ يقول :
ان الرسول لم يمت ، وانما ارتفع إلى السماء ، وهدد ان يعلو راس من يقول بموت الرسول بالسيف ، والهى الناس بهذه المقولة فترة حتى إذا حضر أبو بكر ذهب عنه الروع ، وكبت مشاعره وذهوله ، وانطلق مع أبي بكر كان لم يك به شيئا ليواجه الأهم وهو تنصيب الخليفة ، ويتركا المهم وهو تجهيز الرسول ودفنه ، ثم عمر قريب العهد بالرسول فقبل يوم واحد شاهده ومعه مجموعه كبيره من حزبه ، وقال بحضور النبي متجاهلا وجوده :
( ان النبي يهجر حسبنا كتاب اللّه ) .
بمعنى :
ان عمر وحزبه حديثوا العهد بالرسول ، والاهم عندهم تنصيب خليفة للرسول ، فمحمد بشر ، وقد انتهى دوره ، ومواراته في ضريحه الاقدس ليس امرا عاجلا بنظر عمر وحزبه .
لان ما يعنيهم هو مصلحه المسلمين ووضع حد للتميز الهاشمي ! !
بمعنى :
ان عمر تهدد بالموت من يقول بموت الرسول ، وشغل الناس بمقولة رفع النبي للسماء حتى جاء أبو بكر ( 1178 ) ، ولما جاء أبو بكر قال أبو بكر ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ) ( 1179 ) . . عندئذ سكت عمر ( 1880 ) واسترد عمر وعيه وسار مع أبي بكر كأنه لم يكن به شيء ! ! !
ورتب الاثنان مع أعوانهما امر الخلافة وواجهوا آل محمد بأمر واقع لا قبل لهم برفعه كما فصلنا .


1178 - مقولة عمر ان الرسول لم يمت ، وشفائه من ذهوله بحضور أبى بكر في تاريخ الطبري ، 3 / 198 وشرح بن أبي الحديد 1 / 128 وتاريخ ابن كثير ، 5 / 242 وتاريخ أبي الفداء ، 1 / 156 والمواهب اللدنية للعسقلاني وروضة المناظر لابن شحنه بهامش تاريخ ابن الأثير ، 7 / 64 وشرح المواهب للزرقاني 8 / 280 والسيرة الحلبية 3 / 371 374 الهامش السيرة الدحلانية . 1179 - سوره آل عمران آية 144 . 1180 - الطبقات لابن سعد ، تاريخ الطبري ، 1 / 1817 1818 وابن كثير 5 / 242 .

527

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 527
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست