responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 406


ثم اعطى الراية لعمر فخرج عمر ورجع ولم يفعل شيئا ( 896 ) .
وفى كنز العمال ( 897 ) ان رسول اللّه بعث أبا بكر في الناس فانهزم حتى رجع ، ثم بعث عمر فانهزم بالناس حتى رجع ، وقال المتقى الهندي اخرج هذا الحديث ابن أبي شيبه ، وأحمد بن حنبل ، وابن ماجة ، والبزار وابن جرير ، وصححه والطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في الدلائل ، والضياء المقدسي في المختار ، والى هذا أشار الهيثمي في مجمعه ( 898 ) .
اما الواقدي فقد اشفق ان يقرن اسم أبى بكر وعمر بالهزيمة والرجوع دون فعل شيء لذلك روى الخبر على الصورة التاليه ( دفع رسول اللّه لواءه إلى رجل من أصحابه المهاجرين فرجع ولم يصنع شيئا ثم دفعه إلى رجل آخر فرجع ولم يصنع شيئا ) ( 899 ) . . ولاح للواقدي انه بهذا العمل قد برا أبو بكر وعمر من تهمه الهزيمة ، وانه قد تقرب إلى اللّه باخفاء الحقيقة ! !
امام تراجع المسلمين سالت كتائب اليهود ورجحت كفتهم ، واقبل الليل وحجز بين المتقاتلين ، وعرف المسلمون أنفسهم على حقيقتها بدون محمد وآل محمد ، بهذا المناخ قال النبي ( لأعطين الراية غدا رجلا يحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه كرار ليس بفرار ) ( 900 ) . . وفى الصباح نادى علي بن أبي طالب وكان أرمدا لا يرى فتفل بعينيه وأعطاه الراية ( 901 ) ، كما نقله عن ابن شبه وابن حنبل وابن ماجة والبزار وابن جرير وصححه والطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل ، ومستدرك الصحيحين ( 902 ) ، ولا ينكر أحد من أهل الملة قول الرسول هذا ، ولا ينكر أحد واقعه اعطاء الراية لعلى وبالرغم من كراهية القوم وحقدهم على على ،


896 - مسند الإمام احمد ، 1 / 99 وخصائص النسائي ص 5 . 897 - 6 / 394 . 898 - مجمع الزوائد 9 / 124 وذكره في ( ) 9 / 123 مختصرا ، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط . 899 - المغازي للواقدي 2 / 653 . 900 - المصدر نفسه . 901 - مسند الإمام احمد ، 1 / 99 وخصائص النسائي ص ، 5 وكنز العمال 6 / 394 . 902 - 3 / 437 .

406

نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست