نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 16
خامسا - عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري ، ابن خالة عثمان وأخوه من الرضاعة ، وهو كغيره من بني أمية من الطلقاء أيضا ، كتب للنبي ( ص ) ، وعرف النبي أن الرجل خائن فطرده ، فارتد عن الإسلام وأخذ يشيع في مكة أنه كان يتلاعب بالقرآن ( 86 ) ، فأباح الرسول دمه ، ولكن عثمان أستأمن له من النبي صلى الله عليه وآله ( 87 ) ، لمع نجمه في خلافة عثمان الذي أعطاه جميع ما أفاء الله من فتح إفريقيا كلها ، دون أن يشرك فيه أحدا من المسلمين ( 88 ) ، ثم ولاه على مصر ( 89 ) بعد أن عزل عنها عمرا بن العاص . سادسا - عبد الله بن عامر بن كريز الأموي ، ابن خالة عثمان ، وهو من الطلقاء المشهورين بعداوتهم للنبي صلى الله عليه وآله ، ولاه عثمان البصرة ، وجعله أميرا على فتوحات الشرق ، ساهم في زعزعة أركان الإسلام ، وتثبيت دعائم الحكم الأموي ( 90 ) . سابعا - أبو جهل ( عمرو بن هشام المخزومي ) ، كان منافسا لأبي سفيان على قيادة جبهة الشرك ، وقد قتل في معركة بدر ( 91 ) . ثامنا - الوليد بن المغيرة وابنه خالد ، كان الوليد أحد المستهزئين ( 92 ) ، وقاوم هو وابنه الإسلام في مرحلتي الدعوة والدولة ، وفي معركة أحد تمكن خالد من قلب ميزان القوة لصالح المشركين ، ثم حالف أبا بكر وعمر وساهم في قيام دولتيهما ، وكان من المساهمين في محاولة إحراق بيت فاطمة ، أصبح من القادة العسكريين في حكومتي أبي بكر وعمر ، يفعل ما يشاء ، كأن يقتل مسلما ، ويتزوج أرملته في نفس اليوم ، دون أن يتعرض لأي لوم من ولاة الأمر ( 93 ) . تاسعا - عمرو بن العاص بن وائل ، كان أبوه شانئا لرسول الله صلى الله عليه وآله ، ويقول : إن محمدا أبتر لا ابن له ( 94 ) ، فنزل فيه قوله تعالى : " إن شانئك هو الأبتر " .
16
نام کتاب : المواجهة مع رسول الله ( الخلاصة ) نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 16