responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 390


< فهرس الموضوعات > الوهابية والدولة السعودية من الاتفاق إلى الاختلاف < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الاتفاق < / فهرس الموضوعات > الوهابية " السلفية " والدولة السعودية من الاتفاق إلى الاختلاف * الاتفاق :
لا يمكن للباحث أن يدرس تاريخ الحركة الوهابية وتطورها " بمعزل عن الدولة السعودية ورجالاتها خصوصا في الميدان السياسي ، والعكس كذلك صحيح . إذ لا يمكن فهم سلوك هذه الأسرة بدون استحضار المذهب الوهابي . فالدولة السعودية لم تكن لتظهر إلى الوجود أول مرة لولا الحركة الوهابية ، وهذه الأخيرة لم يكن يتسنى لها الانتشار الذي عرفته قديما وتعرفه حديثا دون الدعم والمساندة اللتان تقدمهما هذه الدولة لها .
والنتيجة إن كلا منهما يدعم الآخر ، يقويه ويمد في عمره ، ولا يمكن لأحدهما الاستغناء عن الآخر لضمان استمراريته ، اللهم إلا إذا تحدثنا عن القوة الذاتية في الأفكار والايديلوجيات والتي تدعم بقاء الحركة الفكرية بعيدا عن بقاء الدول أو فنائها .
لقد انطلقت كل من الحركة والدولة في مرحلة تأسيس وانتشار منذ أن التقى محمد بن عبد الوهاب الفقيه الحنبلي بالأمير محمد بن سعود ، حيث تولى الأخير قيادة الجيوش للغزو والجهاد وفتح بلدان الكفار والمشركين ثم الرجوع إلى الشيخ ابن عبد الوهاب ليضع بين يديه الغنائم . لكن مهمة الشيخ لم تكن منحصرة في انتظار الغنائم وتقسيمها ، ولكنه كان منشغلا بالتدريس وجلب الطلاب وتلقينهم الفهم الجديد للتوحيد والإسلام بشكل عام ، في حركة بعثية وتعليمية على نطاق واسع . وهؤلاء الطلاب والتلاميذ هم من

390

نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري    جلد : 1  صفحه : 390
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست