نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 241
الغيوب ! ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين [47] . إن المتتبع لمجمل آراء علماء أهل السنة والجماعة وغيرهم في ابن تيمية يمكن أن يستنتج التالي : 1 - لم يكن ابن تيمية إلا حشويا متسترا بتبعيته للسلف الذين جعل لهم مذهبا موحدا يرجع إليه . 2 - سقط في أخطاء عقائدية وأصولية نتيجة دراسته للفلسفة ، خالف بها ما أجمعت عليه الأمة وخصوصا علماء أهل السنة والجماعة من أشاعرة وماتريدية . 3 - كان كثير الكذب على السلف في نقله أقوالهم وآرائهم وإجماعهم في بعض المسائل العقائدية ، مع تعمده التحريف وعدم الضبط في نقل النصوص . 4 - لم يكن أتباعه من عقلاء الأمة أو علمائها وإنما جلهم من العوام الجهلة ، وقد انتصر بهم وبالسطان فحقن دمه واكتفي فقط بسجنه إلى أن مات فيه . 5 - عدم الاعتراف له بالأعلمية التي تؤهله للاجتهاد ، فقد كان سطحيا في فهمه للنصوص ، مؤمنا بظواهرها الابتدائية . وهذا خلاف ما عليه المحققون من رجال الشريعة . 6 - إن آراءه العقائدية الشاذة ترمي به بعيدا عن الجماعة ، وإذا أضفنا ما ابتدعه من فتاوي ضالة في الفقه وآرائه في الصحابة فهو إن لم يحكم عليه بالكفر الصراح فلا شك في زندقته ونفاقه [48] .
[47] بحوث في الملل والنحل ، م س ، ص 39 - 40 ، نقلا عن تكملة السيف الصقيل ، للمحقق المعاصر الكوثري ، ص 190 - 192 . [48] رد العلاء البخاري الحنفي على ابن تيمية ، وقال في حقه : " إن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام فهو كافر " وذهب غيره ، إلى أن " من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كان كافرا " . لا تصح الصلاة وراءه . أنظر كتاب " الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي . ص 60 و 21 ، كما اعترض الشيخ زاهد الكوثري على هذه التسمية .
241
نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 241