نام کتاب : السلفية بين أهل السنة والإمامية نویسنده : السيد محمد الكثيري جلد : 1 صفحه : 165
إليه [103] ، والغريب هنا أن أحمد يرى الله ليس يوم القيامة كما هي عقائد أهل الحديث ولكنه يراه في البرزخ . أما ما وضع وقيل في تفضيل أحمد والدعوة إلى تقليد مذهبه في الفروع والأصول ، فهو كثير . وقد استدل به على ترجيح مذهبه . يشهد لذلك قول أبي الخطاب المتوفى سنة 476 ه : وعن مذهبي إن تسألوا فابن حنبل * به أقتدي ما دمت حيا أمتع وذلك لأني في المنام رأيته * يروح ويغدو في الجنان ويرتع [104] ويقول بعضهم : رأيت أبا الخطاب في المنام فقلت : ما فعل الله بك ؟ فأنشد : أتيت ربي بمثل هذا * فقال ذا المذهب السديد محفوظ ثم في الجنان حتى * ينقلك السائق الشهيد ومحفوظ هو اسمه وهو كلواذ ، وكان من شيوخ الحنابلة وأعيانهم ، لما مات دفن إلى جنب قبر أحمد . وكثرت المنامات التي تعطي مؤداها صورة عن عظمة شخصية أحمد وتعلق العامة به [105] . وقال عبد الوهاب الوراق : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أقبل فقال لي : ما لي أراك محزونا فقلت : وكيف لا أكون محزونا وقد حل بأمتك ما قد ترى ؟ فقال لي : لينتهين الناس إلى مذهب أحمد بن حنبل ، لينتهين الناس إلى مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله [106] . ونقل ابن الجوزي عن علي بن إسماعيل أنه قال : رأيت أن القيامة قد قامت وكان الناس قد جاؤوا إلى موضع عند قنطرة ، لا يترك أحد يجوز حتى يجئ بخاتم ، ورجل ناحية يختم للناس ويعطيهم . فمن جاء بخاتم جاز ، فقلت ، من