نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 372
القصور والضياع ، ويلبسوا الديباج ، وهو بعد يبيحهم من ألوان الترف والمتاع كل ما حرمه عليهم أبو بكر وعمر ، واستهجنه علي . وكان عثمان قد أخذ نفسه بورع الخلافة والإمامة والسنة الشريفة ، ولكن عماله وأقاربه قد تسلطوا على رقاب الناس ، فأخذوا الرعية بسياسة الملك العضوض ، و ليس بسياسة الإمامة الورعة ، ثم رأى الخليفة أنه من البر بذوي القربى ألا يسوءهم فتمادوا في مظالمهم ، يحبسون مخالفيهم ويضربونهم بالسياط ، وهم من خيرة الصحابة البررة الأمر الذي أثار ثائرة الناس على الخليفة ، وسرعان ما وجد أعداء الإسلام من تفرق الشمل ، ثغرة تسللوا منها ، ومن ثم فليت الخليفة الشهيد أخذ عماله بسياسة عمر ، ولكنه كان رفيقا " بهم ، فرتعوا حتى سخطت الرعية ، وانتهت الأمور بقتل الخليفة المظلوم ، رضوان الله عليه - . بقيت الإشارة إلى أن ابن خلدون ، رغم أنه إنما يرى أن بداية التشيع إنما كان عندما توفي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غير أن الشيعة إنما وضح أمرها في أيام الشورى ، حيث يقول : كان جماعة من الصحابة يتشيعون لعلي ، ويرون
372
نام کتاب : الإمامة وأهل البيت نویسنده : محمد بيومي مهران جلد : 1 صفحه : 372