الأول : أن طريقة اختيار القيادة هذه المرة اختلفت عن المرات الثلاثة الماضية ، وهذه هي المرة الأولى التي ذهب الناس فيها مرارا يلحون على شخص أن يتولى قيادتهم ، دون أن يتم الأمر فلتة ، أو بالعهد دون مشورة ، أو بمجلس شورى منتقى . الثاني : أن الإمام علي ( ع ) ظل يرفض هذا المنصب ، ربما لأنه كان يعلم أن الدولة قد سارت في طريق وعر ، وتغير حال الناس فيها ، وهو ما سيسبب له بالتأكيد مصاعب في إدارتها ورد الأمور إلى ، وهو ما سيسبب له بالتأكيد مصاعب في إدارتها ورد الأمور إلى الناس فيها ، وهو ما سيسبب له بالتأكيد مصاعب في إدارتها ورد الأمور إلى مجراها الأصلي . وربما رفض مرارا ليثبت لكل ذي عينين أنه لم يختلس الأمر ، ولم يسارع إليه ، ولم يلفق له الطرق ويخترع الوسائل ، وإنما كان اختياره اختيارا حرا من قبل الناس الذين أصروا عليه ، فهي بيعة صافية رائقة لا يشوبها غبش . الثالث : أن الانحراف الذي سبب الكوارث الماضية كان في أساسه انحرافا اقتصاديا ماليا بالدرجة الأولى ، وهو ما يظهر من عبارته ، ولو لم تكن لهذا الأمر علاقة بما جرى ما أفرده الإمام بالذكر في عهد البيعة الذي له منزلة الدستور .