responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 69


في بيتها .
وأنت كما ترى أيها القارئ بأن كل هذه الادعاءات لا تقوم على دليل ولا يقبلها العقل ، وسوف نأتي على نقضها بالأدلة .
نقض قولها بأن الرسول صلى الله عليه وآله يحبها يقولون بأن الرسول صلى الله عليه وآله يحبها لأنها جميلة وهي البكر الوحيدة التي دخل بها ، فما الذي يمنعه من الزواج بالأبكار والجميلات اللاتي كن بارعات في الحسن والجمال وكن مضرب الأمثال في القبائل العربية ، وكن رهن إشارته ، على أن المؤرخين يذكرون غيرة عائشة من زينب بنت جحش ومن صفية بنت حيي ومن مارية القبطية لأنهن كن أجمل منها .
وقد أوردت لكم قصة عائشة مع مليكة بنت كعب ، التي تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وكانت تعرف بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت لها :
أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وآله فطلقها ، فجاء قومها إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله إنها صغيرة ، ولا رأي لها ، وإنها خدعت فارتجعها ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان أبوها قد قتل في يوم فتح مكة ، قتله خالد بن الوليد بالخندمة [1] .
وهذه الرواية تدلنا بوضوح بأن رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان همه من الزواج الصغر والجمال ، وإلا لما طلق مليكة بنت كعب وهي صغيرة وبارعة في الجمال ، كما تدلنا هذه الرواية وأمثالها على الأساليب التي اتبعتها عائشة في خداع المؤمنات البريئات وحرمانهن من الزواج برسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد سبق لها أن طلقت أسماء بنت النعمان لما غارت



[1] رواه ابن سعد في طبقاته : ج 8 / ص 148 - ابن كثير في تاريخ : ج 5 / ص 299 .

69

نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست