نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 106
وهل يرضى رسول الله صلى الله عليه وآله على مؤمن أو مؤمنة ملأ قلبه كرها وبغضا لابن عمه وسيد عترته ، الذي قال فيه : ( يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . وقال فيه : ( من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني ) [1] . عائشة فيما بعد النبي صلى الله عليه وآله أما إذا درسنا حياة أم المؤمنين عائشة ابنة أبي بكر بعد لحوق زوجها بالرفيق الأعلى ( روحي له الفداء ) ، وبعد ما خلا لها الجو وأصبح أبوها هو الخليفة والرئيس على الأمة الإسلامية ، وأصبحت هي حينذاك المرأة الأولى في الدولة الإسلامية لأن زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وأبوها هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله . ولأنها كما تعتقد هي أو توهم نفسها بأنها أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله ، لا لشئ إلا لأنه تزوجها بكرا وما تزوج بكرا غيرها - لكن بعض الأقوال تعارض هذا القول وتقول بأن خديجة الصديقة الكبرى كانت قبلها بكرا . وعائشة لم تعاشر رسول الله صلى الله عليه وآله سوى ست أو ثمان سنوات على اختلاف الرواة . قضت السنوات الأولى منها تلعب ألعاب الأطفال وهي زوجة النبي صلى الله عليه وآله وهي كما وصفتها بريرة جارية رسول الله صلى الله عليه وآله عندما قالت
[1] المستدرك للحاكم : ج 3 / ص 130 صححه على شرط الشيخين : بخاري ومسلم - وعشرات المصادر .
106
نام کتاب : أخيرا أشرقت الروح نویسنده : لمياء حمادة جلد : 1 صفحه : 106