نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 48
الاجتماع كان آل عمران وعلى رأسهم هارون وبنيه هم وحدهم الذين لهم الحق في تفسير الشريعة التي جاء بها موسى عليه السلام . وتروي التوراة أن الله تعالى طهرهم وأعطاهم فقه هذا العلم الرفيع . وفي اختيار الله تعالى لهم تذكر التوراة أن الله قال لموسى " تقدم هارون وبنيه إلى باب خيمة الاجتماع ، وتغسلهم بماء وتلبس هارون الثياب المقدسة وتمسحه وتقدسه ليكهن لي ، وتقدم بنيه وتلبسهم أقمصة وتمسحهم كما مسحت أباهم ليكهنوا لي ، ويكون ذلك لتصير لهم مسحتهم كهنوتا أبديا في أجيالهم " [1] . وتذكر التوراة أن موسى فعل ما أمر به الله " فقدم موسى هارون وبنيه وغسلهم بماء ، وجعل عليه القميص . . وألبسه الجبة وجعل عليه الرداء . . . ووضع العمامة على رأسه . . . ومسحه لتقديسه . ثم قدم موسى بني هارون وألبسهم أقمصة . . . كما أمر الرب موسى " [2] . وفي مرتبة هارون وبنيه الفقهية . تذكر التوراة أن الله كلم هارون وأمره بحفظ الشعائر التي علمها له . لتعليم بني إسرائيل الفرائض التي فرضها الله . " وكلم الرب هارون قائلا : خمرا ومسكرا لا تشرب أنت وبنوك معك . . للتمييز بين المقدس والمحلل وبين النجس والطاهر . ولتعليم بني إسرائيل جميع الفرائض التي كلم الرب بها بيد موسى " [3] وكان الله تعالى يبين الشريعة لموسى وهارون تارة . ويوصي موسى بأن يبين لهارون وبنيه أمور من الشريعة تارة أخرى " وكلم الرب موسى وهارون قائلا لهما : كلما بني إسرائيل قائلين هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الأرض " [4] " وكلم الرب موسى قائلا : كلم هارون وبنيه قائلا : هذه شريعة ذبيحة
[1] المصدر السابق 40 / 11 - 15 . [2] اللاويين 8 / 1 - 12 . [3] المصدر السابق ، 8 / 10 - 11 . [4] المصدر السابق 11 / 1 .
48
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 48