نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 266
وما روي عن أسرة عمار ابن ياسر . فعن أي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده أنه قال . قال رسول الله ( ص ) " أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب . فمن تولاه فقد تولاني . ومن تولاني فقد تولى الله . ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله . ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل " [1] ، وعنه أيضا قال . قال رسول الله ( ص ) : اللهم من آمن بي وصدقني فليتولى علي بن أبي طالب . فإن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله [2] وقيل لسلمان الفارسي : ما أشد حبك لعلي . قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني [3] . وقيل لعمار بن ياسر . ما أشد حبك لعلي . فقال : قال رسول الله ( ص ) : يا عمار إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره . فاسلك مع علي ودع الناس [4] . وما روي عن أسرة أبي رافع . فعن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : قال النبي ( ص ) : يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا . حق على الله جهادهم . فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه . ومن لم يستطع بلسانه . فبقلبه ليس وراء ذلك شئ [5] ، وعن عمار بن ياسر قال . قال رسول الله ( ص ) : يا علي ستقاتلك الفئة الباغية
[1] رواه الطبراني في الكبير وابن عساكر ( كنز العمال 610 / 11 ) . [2] رواه الطبراني في الكبير ( كنز 611 / 11 ) . [3] رواه الحاكم وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( المستدرك 130 / 3 ) . [4] رواه الديلمي ( كنز العمال 614 / 11 ) . [5] رواه الطبراني ( كنز العمال 613 / 11 ) وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه محمد بن عبد الله وثقه ابن حبان . ويحيى بن الحسين لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ( الزوائد 134 / 9 ) .
266
نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 266