نام کتاب : ابتلاءات الأمم نویسنده : سعيد أيوب جلد : 1 صفحه : 156
داوود عليه السلام في تسبيحة من تسبيحاته ، جاء في العهد القديم أن داوود قال " ( أحمدك لأنك استجبت لي وصرت لي خلاصا . الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية . . . آه يا رب خلص ! آه يا رب انقذ . . مبارك الآتي باسم الرب . . الرب هو الله . وقد أنار لنا . . . إلهي أنت . فأحمدك إلهي . . احمدوا الرب لأنه صالح . لأن إلى الأبد رحمته " [1] . لقد علم القوم بما في بطون الأيام . وذلك عندما بشرهم الأنبياء وهم يخبرون بالغيب عن ربهم جل وعلا ، عرفوا ذلك من داوود بعد أن أقام مملكته . وعرفوه من أشعيا قبل سبي الأسباط العشرة [2] . وعرفوه من دنيال وحزقيال أثناء سبي مملكة يهوذا [3] ، وعرفوه من زكريا [4] ويوحنا ( يحيى ) الذي ورث زكريا وورث آل يعقوب . وعندما بعث فيهم المسيح آخر أبناء آل عمران وآخر وريث لآل يعقوب ، قال لهم كما أخبر الله في كتابه * ( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد . . ) * [5] فبين لهم ما اختلفوا فيه وأقام عليهم الحجة بالكتاب ، ثم بشرهم بخاتم الأنبياء والمرسلين فأقام عليهم الحجة بالبلاغ وبما هو مسطور عندهم في الكتاب وشهد به الله تعالى في قوله * ( الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) * [6] . وبعد أن أتم المسيح عليه السلام دعوته بشطريها . شطر دعوة