responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وصول التهاني نویسنده : محمود سعيد ممدوح    جلد : 1  صفحه : 35


1 - قوله : " ذكر الله في عدد محصور لم يأت به الشارع الحكيم . . . إلخ " .
اعلم أن الشارع قد رغب في ذكر الله تعالى ذكرا كثيرا ، وقد بلغ هذا مبلغ التواتر ، والكثير لا حد له ، وقد ورد أن عددا كبيرا من الصحابة والتابعين اعتادوا الذكر بأعداد كبيرة تصل إلى المائة ألف والأربعين ألف والعشرة آلاف ، فهل هؤلاء مبتدعة أم نحن جاهلون بالشرع ؟ . . . الأول ممتنع والثاني واقع .
2 - وما دام ذكر الله تعالى كثيرا بكافة أنواعه من المندوب المطلوب ، فالمحافظة عليه مندوبة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أحب الدين إلى الله أدومه وإن قل " . رواه البخاري .
ومنه يعلم أن ذكر الله تعالى بالمئات والآلاف مطلوب ، ومطلوب المحافظة عليه ، وهذا عمل الصحابة رضوان الله عليهم كما سيأتي ، بل من راجع " الزهد " و " الحلية " لوجد كثيرا من ذلك . فكيف يمكن اتهام سادات الأئمة من علماء وصالحين بالابتداع بسبب قصور الفهم وقلة الاطلاع ، إن هذا لشئ عجاب ! .
3 - قوله : " أكثر ما جاء من العدد في السنة الصحيحة - فيما أذكر الآن - مائة . . . إلخ " ، وما دمت لا تذكر وقت الكتابة ، فنحن نذكرك ، ونذكر إخواننا ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين . قال ، سول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا

نام کتاب : وصول التهاني نویسنده : محمود سعيد ممدوح    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست