وبذلك يتبين أن حكاية الساجي عن أحمد لم تصح ، وإن صحت فهي غير مقبولة ، لان البخاري ومسلما أخرجا له في الأصول ، فتضعيف سعيد بن أبي هلال غير وارد إطلاقا . ولذلك لم يذكره ا لحافظ المتقن سبط ابن العجمي في كتابه " الاغتباط بمن رمي بالاختلاط " ، ولا ابن الكيال في ا الكواكب النيرات " . والقاعدة عند المحدثين - جزاهم الله خيرا - أن التعديل يقدم على الجرح غير المفسر .
وبهذا يتبين لك خطأ الألباني في دعواه اختلاط الثقة سعيد بن أبي هلال [1] ، وهي دعوى مردودة أراد بها أن يوهم العامة أن حديثه غير صحيح ولا حسن ، ليسلم له رأيه في تضعيف الحديث المذكور .