responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظم درر السمطين نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 27


وعرضها على أصحابه فقالوا : كلفنا من العمل ما نطيق الصلاة والصيام والزكاة والحج وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال لهم ( ص ) :
أتريدون ان تقولوا : كما قال من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا إليك المصير ، فقالوا وأمنوا بها فخففها الله عنهم وأنزل آمن الرسول أي صدق بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله إلى قوله : واليك المصير [1] . فرفع الله عن أمته حديث أنفسهم بالمعصية ونسخها عنهم بقوله : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت [2] وقال ( ص ) : ان الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به ولم يرفع ذلك عن أمة غيرها . وقال الله له : سل تعطه فقال ( ص ) : خبرا عن نفسه وأمته ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا الطاعة وأخطأنا في ركوب المعصية قال الرب : لا أواخذكم بالنسيان ولا أواخذكم بالخطأ ولكن بما تتعمدون وانزل : وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت [3] قلوبكم الا ترى أن من اكل ناسيا لا يبطل صومه ، ومن قتل مؤمنا خطئا لا يقتص منه ولا يأثم وقال ( ص ) : رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ثم قال : يا محمد : سل تعطه فقال ( ص ) : ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا يعني الشدة والجهد فقال الله : قد رفعت الاصر والشدة عن أمتك وانزل ، وما جعل عليكم في الدين من حرج وأنزل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، فخفف الله عن هذه الأمة



[1] البقرة 285 .
[2] البقرة 286 .
[3] الأحزاب 5 .

نام کتاب : نظم درر السمطين نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست