مكافاته غدا إذا لقيني [1] وفي رواية أهل البيت ( ع ) عن علي ( رض ) ان رسول الله ( ص ) قال : أيما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها فأنا المكافئ له عليها . وفي رواية عنه قال : قال رسول الله ( ص ) : من صنع إلى أهل بيتي يدا كافئته يوم القيامة [2] . إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة ، وتحذيره لهم من الدنيا ، وحثهم على طاعة الله ، واتقائه وخشيته ، وتحذيرهم وأن لا يكون أحد أقرب إليه منهم بالتقوى يوم القيامة . عن عبد الله بن مسعود ( رض ) قال : قال رسول الله ( ص ) : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة وروى أبو هريرة ( رض ) أن رسول الله ( ص ) قال : ان أوليائي المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب لا يأتي الناس بالأعمال ، وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم ، فتقولون يا محمد : فأقول هكذا وأعرض بعطفيه . وعن معاذ بن جبل ( رض ) أن رسول الله ( ص ) لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه ثم التفت إلى المدينة فقال : إن أهل بيتي هؤلاء يرون إنهم أولى الناس بي وليس كذلك ، ان أولياي منكم المتقون من كانوا حيث كانوا : اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت . وقال أنس ( رض ) قلنا : يا رسول الله من آل محمد ؟ قال : كل تقي وقال : رسول الله ( ص ) ان آل فلان ليسوا لي بأولياء إنما ولي الله وصالح المؤمنين . وعن ثوبان ( رض ) قال : قال النبي ( ص ) : يا بني هاشم لا يأتين الناس يوم القيامة بالآخرة يحملونها على صدورهم ويأتوني بالدنيا على ظهوركم ، لا أغني عنكم من الله
[1] مجمع الزوائد 9 ص 173 . [2] أخرجه أبو سعد وتابعه الملا كما في ذخاير العقبى ص 19 .