فهذه قطرة من بحار فضائله الزاخرة ذكرناها ، ورشحة من سحايب مناقبه الفاخرة أثبتناها ، ونبذة من كلماته الفايقة جمعناها ، ولو ذهبنا لذكر فضايله الزاخرة ومناقبه الفاخرة وكلماته الرايقة وأمثاله الشافية ، لطال الكتاب وهذا القدر كاف فيما أشرنا إليه من ذلك والله الموفق للصواب : سقته سحايب الرضوان سحا كجود يديه ينسجم انسجاما ولا زالت رواة المزن تهدي إلى النجف التحية والسلاما [1]