يرتجز إني إذا رأيت أمرا منكرا أوقدت ناري ودعوت قنبرا [1] ذكر ما لمنتقصه ومبغضه وسابه من الوعيد والخزي والنكال الشديد روى أرطأة بن حبيب قال : حدثني أبو خالد الواسطي وهو اخذ بشعره قال : حدثني زيد بن خالد وهو اخذ بشعره قال : حدثني الحسين بن علي وهو اخذ بشعره قال : حدثني علي بن أبي طالب وهو اخذ بشعره قال : حدثني رسول الله ( ص ) وهو اخذ بشعره قال : من اذى شعرة منك فقد آذاني ومن اذاني فقد أذى الله واذى الله فعليه لعنة الله قال الله : ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم [2] وروي عن ابن عباس ( رض ) انه مر على مجلس من مجالس قريش بعدما كف بصره وبعض أولاده يقوده فسمعهم يسبون عليا ( رض ) فقال : لقائده ما سمعتهم يا بني يقولون قال : سبوا عليا ( رض ) قال : ردني إليهم فرده فلما وقف به عليهم قال : أيكم الساب لله عز وجل قالوا : سبحان الله من سب الله فقد كفر قال : فأيكم الساب رسول الله ( ص ) قالوا : سبحان الله ومن سب رسول الله ( ص ) فقد كفر قال : فأيكم الساب علي بن أبي طالب قالوا : أما هذا فقد كان قال : فأنا أشهد بالله اني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجل ومن سب الله
[1] ذخاير العقبى لمحب الدين الطبري ص 93 نقلا عن الذهبي ، وفي رواية : لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا [2] سورة الأحزاب 57 .