والويل لمن أبغضك . وروي عمار بن ياسر ( رض ) ان النبي ( ص ) قال لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك [1] . وروى مسلم في الصحيح ان عليا ( رض ) قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الأمي إلي انه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق [2] . وعن أبي سعيد الخدري ( رض ) قال ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله ( ص ) الا ببغضهم عليا [3] . وعن الحارث الهمداني قال جاء علي ( رض ) حتى صعد المنبر : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال قضاء قضاه الله على لسان نبيكم ( ص ) النبي الأمي لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وقد خاب من افترى . ويروى ان امرأة من الأنصار قالت لعائشة ( رض ) أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أحب إلى رسول الله ( ص ) قالت علي بن أبي طالب . وعن جميع بن عمير قال دخلت على عايشة فسألتها من كان أحب الناس إلى رسول الله ( ص ) قالت فاطمة قلت لست أسألك عن الرجال فقالت زوجها . وقال عمار بن ياسر ( رض ) يوم صفين سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي ان الله قد زينك بزينة هي أحب إليه ، منها الزهد في
[1] تاريخ الخطيب البغدادي 9 ص 72 عن ابن عرفه . وتاريخ ابن كثير 7 ص 355 . ومجمع الزوائد 9 ص 118 . [2] أسد الغابة 4 ص 30 . تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 115 . الدر المنثور 6 ص 66 عن ابن مردويه . [3] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 115 .