responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 258


ومنه قال ( عليه السلام ) : « لا يَعْزُب عنه عددُ قَطْرِ الماء ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريحِ في الهَواءِ ، ولا دَبيبُ النّمل عَلى الصَّفَا » [1] .
ويستعمل ذلك في الحيوان والحشرات أكثر ، ويُستعمل في الشراب والبِلى ونحو ذلك ممّا لا تدرك حركته الحاسّة [2] . والدابّة كلُّ حيوان في الأرض ، وتُطلق على الذكر والأنثى ، والجمع دوابّ [3] . وفُسِّر قوله تعالى : ( أخْرَجْنا لَهُم دابّةً من الأرْضِ تُكلّمهم ) [4] . بأمير المؤمنين علي [5] ( عليه السلام ) . والدبب والدببان : كثرة الشعر والوبر ، يقال : رجلٌ أدبٌّ ، وامرأةٌ دبّاء ودببة : كثيرة الشعر في جبينها ، وبعير أدبّ أزبّ [6] . ومنه جاء حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) لنسائه : « أيّتكن صاحبة الجمل الأدبب التي تَنْبِحها كلابُ الحَوْأب فيُقتل عن يَمينها وعن يَسارِها قَتْلها كثيرة ، ثمّ تنجو بعدما كادت » [7] .
والأدبب أراد به ( صلى الله عليه وآله ) الأدبّ فأظهر الإدغام لأجل الحوأب [8] . وقد يُراد بالحديث : الجمل الأذيب ، بالذال ، يقال فيه : إنّ الذئبة داء يأخذ الدوابّ ، فيقال : برذون مذؤوب ، قال الشيخ الصدوق : أظن الجمل الأذيب مأخوذ من ذلك [9] . والدُبَّاء : القرع ، الواحدة دُبَّاءة . والدُّبّة ، بضم الدال : لزوم حال الرجل في فِعاله . يقال : ركب فلان دُبّة فلان وأخذ بدُبّته ، أي يعمل بعمله [1] .
[ دبج ] في حديث علي ( عليه السلام ) في وصف الطاووس : « وقلَّ صِبْغٌ إلاّ وَقَدْ أَخَذَ مِنْه بقِسْط ، وعَلاَه بِكَثْرَةِ صِقَالِه وَبَرِيقِه ، وَبَصِيص دِيْبَاجِه ورَوْنَقِه ، فَهُوَ كالأَزَاهِير المَبْثُوثَةِ » [2] .



[1] نهج البلاغة : 256 خطبة 178 ، وسيأتي في ( سفا ) من كتاب السين .
[2] مفردات الأصفهاني : 164 ( دبّ ) .
[3] المصباح المنير : 188 ، ويقال للبرذون : دابة مذكّر ، ويؤنّث على تأنيث الدابّة ، البارع في اللغة : 686 .
[4] النَّمل : 82 .
[5] ينظر تفسير القمي 2 : 230 ، بحار الأنوار 53 : 52 - 113 في تفاصيل الأخبار الواردة في ذلك .
[6] لسان العرب 1 : 372 ( دبب ) .
[7] معاني الأخبار : 305 .
[8] النهاية 2 : 96 باب الدال مع الباء .
[9] معاني الأخبار : 305 والذئبة : داء يأخذ الدوابّ في حلوقها . لسان العرب 1 : 380 ( ذاب ) . (
[1] البارع في اللغة : 685 ، قال الزمخشري : لام الدّباء إمّا همزة من دبأ ، بمعنى هدأ ، وإمّا ياء من تركيب الدَبى وهو الجراد ، ويحتمل أن يكون كالمُزّاء من الدبيب ، جُعل انبساطه دبيباً . أساس البلاغة 1 : 260 ( د ب أ ) . والمُزّاء : الخمر ، من المُزّ بين الحلاوة والحموضة ، وضُبطت في شاهد بن دريد بالضم ، وهو الأكثر ، وفي الأساس بالفتح . ينظر الجمهرة 1 : 131 والأساس 2 : 383 ( مزز ) . (
[2] نهج البلاغة : 238 خطبة 165 .

نام کتاب : نزهة النظر في غريب النهج والأثر نویسنده : عادل عبد الرحمن البدري    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست