وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرب قائما ، وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون قياما ، والإباحة للشرب قائما أقرب إلى أن يكون نسخه النهي ، لأنه لو كان النهي ثابتا ، أو هو الآخر من الأمرين ، لما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشربون قياما ولو كان شربه قياما له دون غيره ، لما جاز لأصحابه أن يشربوا قياما ، لأنهم كانوا يفعلون هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه أن يكون ناسخا للنهي . والله أعلم .
