فلما جاء البيت أرسل إلي عثمان بن طلحة ، فجاءه بمفتاح البيت ، ففتحه فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال ، فمكثوا في البيت طويلا ، وأغلقوا عليهم الباب ، فسبقهم عبد الله بن عمر ، وآخر معه فسأل عبد الله بلالا فقال : أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فأراه حيث صلى ولم يسأله كم صلى ) . وكان عبد الله بن عمر ، إدا دخل الكعبة ، مشى قبل وجهه وجعل الباب خلف ظهره ، ثم مشى حتى يكون بينه وبين الجدار قريب من ثلاثة أذرع ، ثم صلى يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه .
282 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : نا سريج بن يونس ، قال : نا إسماعيل ، يعني ابن جعفر - قال : أنا العلاء أنه كان مع أبيه فلقيهما عبد الله ابن عمر فسأل أبي كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت ؟ قال : ( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أسامة وبلال ، فلما خرجا سألتهما أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالا : صلى على جهته ) .
