176 - حدثنا عبد الله بن سليمان الأشعث ، قال : حدثنا سلمة بن شبيب ، قال : حدثنا يونس بن موسي البصري ، قال : حدثنا حسن بن حماد ، قال : حدثنا زياد بن المنذر النهدي ، عن محمد بن علي بن الحسين ، بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - قال : لما أراد الله - عز وجل - أن يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان ، أتاه جبريل - عليه السلام - بدابة . . . وذكر حديث المعراج بطوله وهو في ( كتاب التفسير ) بطوله ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( خرج ملك من وراء الحجاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قال : فقال : يا حبيب الله ، والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا ، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه . قال :
فقال الملك : الله أكبر الله أكبر ، فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر ، أنا أكبر . فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله . قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا لا إله إلا أنا . ثم قال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أرسلت محمدا صلى الله عليه وسلم . قال : ثم قال الملك : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة . قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي ودعا إلي عبادتي . قال : ثم قال الملك : الله أكبر الله أكبر . قال : فقيل له من وراء الحجاب : صدق [ عبدي : أنا أكبر . أنا أكبر . ثم قال الملك : لا إله إلا الله ] قال :
فقيل له من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا ، ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه ، فأم أهل السماء ، فيهم آدم - ونوح صلى الله عليهم - .
