جميعا ، وجاء قوله : ( أيما إهاب دبغ فقد طهر ) حملنا القول الثاني وهو قوله : ( لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب ) ، على ما يطابق قوله الأول وهو : ( أيما إهاب دبغ فقد طهر ) فيستعمل الإهاب بعد الدباغ ، ويحظر قبل الدباغ ، فيستعمل الخبرين
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
کتابخانه مدرسه فقاهت کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir |
||||||||||||||||