[2] وأخرجه أيضا الدارقطني في الافراد [1] وعن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ( 2 ) .
قال الدارقطني : نا يوسف بن يعقوب النيسابوري قال : نا أبو يزيد عمرو بن يزيدج قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن هشام بن حسان ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : يكون المهدي في أمتي إن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم فيها أمتي نعمة لم ينعموا مثلها . يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض شيئا من النبات . ويكون المال كدوسا . يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول : خذ [3] .
( 3 ) وذكر صديق حسن خان أنه رواه البزار أيضا [4] .
رجال الحديث في إسناد الدارقطني :
يوسف بن يعقوب النيسابوري . أبو عمرو ، توفي 321 أو 322 ه .
وهو متهم . قال الخطيب : كان ضعيفا . وكذبه أبو علي الحافظ وقال البرقاني : لا يسوى شيئا . وقد سقط لأجل ادعائه رواية تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة عنه . قال الحاكم في التاريخ : حدث عن كل من
