أبي زياد أسانيد ضعيفة جدا ، ولا تصلح للمتابعة ، وعاد الامر إلى يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف ، كما تقدم .
قال وكيع : يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله يعني حديث الرايات : ليس بشئ ، وقال أحمد : حديثه عن إبراهيم يعني في الرايات : ليس بشئ .
قال العقيلي : ليس بصحيح ، وما أحسن ما روى أبو قدامة : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم ، لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته . أهذا مذهب إبراهيم ؟ أهذا مذهب علقمة ؟ أهذا مذهب عبد الله [1] ؟
قال الذهبي في تلخيص المستدرك : هذا موضوع [2] . ولعل ذلك لان في إسناد الحاكم من هو متهم .
قال ابن القيم بعد ذكره عن طريق ابن ماجة : وفي إسناده يزيد بن أبي زياد وهو سيئ الحفظ اختلط في آخر عمره وكان يقلد الفلوس [3] .
النتيجة :
إسناده ضعيف .
