قال ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف . وقال مرة لا يحتج بحديثه .
قال أبو داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منه .
قال ابن عدي هو من شيعة الكوفة ومع ضعفه يكتب حديثه .
قال النسائي : ليس بالقوي .
قال الحاكم : يزيد بن أبي زياد ليس بالقوي عندهم .
قال البرديجي : روى عن مجاهد وفيه نظر وليس هو بالقوي .
قال أبو حاتم : ليس بالقوي .
قال أبو زرعة : كوفي لين يكتب حديثه ولا يحتج به .
قال ابن خزيمة : في القلب منه .
قال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ضعيف يخطئ كثيرا .
قال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه .
قال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير وكان يتلقن ما لقن فوقعت المناكير في حديثه فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح .
هذه هي أقوال أئمة الجرح والتعديل في يزيد بن أبي زياد . ومن أمعن النظر فيها يتبين له أنهم يكادون يجمعون وإن كانت تعبيراتهم مختلفة فلم يتهمه أحد في صدقه بل هو صدوق في نفسه ولكنه ضعف بسبب أخطائه الكثيرة . ومن هذه الأخطاء ما قاله شعبة " وكان رفاعا " أي يرفع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما ليس من كلامه كقول الصحابة أو غيرهم خطأ ووهما .
ولعل هذا الخطأ قد نشأ فيه بسبب اختلاطه في آخر عمره كما قال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب .
