البصري قال الذهبي : أبان بن صالح ما علمت به بأسا ولكن قيل إنه لم يسمع من الحسن . ذكره ابن الصلاح في أماليه [1] .
والحديث مع ضعف إسناده مخالف لأحاديث صحيحة أخرى . قال أبو الحسن الآبري : محمد بن خالد غير معروف عند أهل الصناعة من أهل النقل وقد تواترت الاخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في المهدي . . الخ [2] .
وبه رد هذا الحديث الحاكم والبيهقي كما سبق وأقره ابن حجر في التهذيب والقرطبي في التذكرة كما سيأتي .
وقد كاد العلماء أن يتفقوا على نكارة هذا الحديث .
فقد قال الحاكم : ذكرت ما انتهى إلي من علة هذا الحديث تعجبا لا محتجا به على الصحيحين . وقال الذهبي : هو خبر منكر [3] . وقال أيضا في ترجمة يونس بن عبد الأعلى : هو منكر جدا [4] .
وذكر القرطبي في التذكرة علل هذا الحديث بنحو مما ذكر أعلاه ثم قال : والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في التنصيص على خروج المهدي من عترته من ولد فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث فالحكم لها دونه [5] .
وأورد هذا الحديث الشوكاني في الفوائد المجموعة فقال : قال الصغاني : موضوع [6] .
