نام کتاب : موارد الظمآن نویسنده : الهيثمي جلد : 1 صفحه : 205
أتينا العرباض بن سارية وهو من الذين نزل فيهم ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) [ التوبة : 92 ] فسلمنا وقلنا : أتيناك زائرين ومقتبسين . فقال العرباض : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة " بليغة " ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله ، كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : ( ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن كان عبدا " حبشيا " مجدعا " ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا " كثيرا " ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) ) .
نام کتاب : موارد الظمآن نویسنده : الهيثمي جلد : 1 صفحه : 205