قال الشافعي رحمه الله :
وقد روى هذا سوى ابن عمر إثنا عشر رجلا عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وبهذا نقول .
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن سفيان .
وأخرجاه من أوجه أخر عن الزهري .
قال أحمد :
اتفقت رواية مالك بن أنس وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وشعيب بن / أبي حمزة وسفيان بن عيينة وعقيل بن خالد وغيرهم عن الزهري في الرفع حذو المنكبين .
وكذلك هو في رواية أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .
وكذلك في رواية علي بن أبي طالب وفي رواية أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .
وفي إحدى الروايات عن وائل بن حجر وفي رواية أخرى عن وائل رفع يديه حيال أذنيه وربما قال حذاء أذنيه .
وقال في رواية أخرى وفي رواية مالك بن الحويرث حتى يحاذي بهما فروع أذنيه .
وفي رواية أخرى حتى يجعلهما قريبا من أذنيه .
وفي رواية أخرى حذو منكبيه .
فإما أن يكون الأمر في ذلك واسعا أو يترك الاختلاف ويأخذ بما اتفقوا عليه .
قال الشافعي :
لأنها أثبت إسنادا وأنها حديث عدد والعدد أولى بالحفظ من الواحد .
وقال في موضع آخر :
وحديثنا عن الزهري أثبت إسنادا ومعه عدد يوافقونه ويحددونه تحديدا لا يشبه
