responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند ابن الجعد نویسنده : علي بن الجعد بن عبيد الجوهري    جلد : 1  صفحه : 7


عالما نبيلا متمولا . وقال ابن أبي الدنيا : أخبرت عن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، وكنا عند ابن أبي ذئب فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها وأملاها علينا . وقال صالح بن محمد : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا وأحمد بن حنبل وابن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه وألقاها بين أيدينا وذهب ، وظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتبه إلا خطا واحدا ، فلما فرغنا من الطعام قال :
هاتوا ، فحدث بكل شئ كتبناه حفظا . وقيل ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة ، فقلت : فأيهما أحب إليك ؟ فقال اكتب عن علي مسند شعبة واضرب على جنبيه ، وسئل عبدوس النيسابوري عن حال علي بن الجعد فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . وقال موسى بن الحسن الصقلي قال : سمعت يحيى بن معين وذكر لي علي بن الجعد فقال : رباني العلم . وقال أبو حاتم الرازي : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ولا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه .
من ذكره بجرح من العلماء : قال الإمام مسلم : ثقة لكنه جهمي . قلت :
الجهمية فرقة نسبت إلى جهم بن صفوان وكان مذهبه أن لا اختيار لشئ من الحيوانات في شئ مما يجري عليهم فإنهم كلهم مضطرون لا استطاعة لهم بحال . ومن مقالات الجهمية : إن الجنة والنار يفنيان كما يفنى سائر الأشياء ، ومن مقالاتهم : إن علم الله تعالى حادث ، وإنه لا يعلم ما يكون حتى يكون . ومن مقالاتهم : كلام الله حادث ولكن لا يجوز أن يسمى متكلما به . ولعل من باب هذا القول الأخير قيل في ابن الجعد : إنه جهمي فإنه كان مما أجاب في مسألة القول بخلق القرآن ، والمعلوم أن من أكره بالقتل على القول الكفري فليس في حرج . ومما يرد هذا القول ما رواه الخطيب البغدادي في تاريخه عن أبي علي الحسين بن إسماعيل الفارسي قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه ، فقلت : كان يتهم بالتجهم فقال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا ، وكان قد لقي المشايخ فزهدت فيه بسبب هذا القول - أي ما قيل عنه إنه جهمي - ثم ندمت بعد . أما قول الإمام أحمد بن حنبل : إنه يقع في الصحابة

نام کتاب : مسند ابن الجعد نویسنده : علي بن الجعد بن عبيد الجوهري    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست