responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند ابن الجعد نویسنده : علي بن الجعد بن عبيد الجوهري    جلد : 1  صفحه : 388


فليس يصلح هذا وإني لا أشهد إلا على حق حدثنا هارون نا أبو النضر نا أبو خيثمة نا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من انقطع شسع نعله فلا يمش في نعل واحدة ابن في خف واحد ابن يأكل بشماله ابن يحتبي بالثوب الواحد لا يلتحف الصماء حدثنا هارون أنا أبو النضر أنا أبو خيثمة نا أبو الزبير عن جابر قال رمي سعد بن معاذ في أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية حدثنا هارون بن عبد الله نا شبابة نا أبو خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال جاء أبو بكر معبد قحافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وكأن رأسه ولحيته ثغامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تركته حتى نكون نحن الذي نأتيه فقال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يأتيك من أن تأتيه فقال غيروا هذا قال زهير فقلت لأبي الزبير وجنبوه السواد قال لا حدثنا هارون نا الحسن بن بشر بن سلم نا زهير عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكاة الجنين ذكاة أمه حدثنا هارون نا أسود بن عامر نا زهير نا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة فقاتلونا قتالا وعطاء فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم لقطعناهم فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع رسول الله وركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني فقاموا مقام الأول فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد الصف الأول وقام الثاني فلما سجد الصف الثاني جلسوا جميعا سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زهير قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراؤكم هؤلاء

نام کتاب : مسند ابن الجعد نویسنده : علي بن الجعد بن عبيد الجوهري    جلد : 1  صفحه : 388
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست