responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب العرش نویسنده : محمد بن عثمان ابن أبي شيبة    جلد : 1  صفحه : 7


مقدمه * الحمد لله العلي العظيم ، الحليم الكريم ، السميع البصير ، اللطيف الخبير ، ذي النعم السوابغ ، والفضل الواسع ، والحجج البوالغ ، تعالى ربنا عن صفات المحدودين ، وتقدس عن شبه المخلوقين ، وتنزه عن مقالة المعطلين ، علا ربنا فكان فوق سماواته عاليا ، ثم على عرشه استوى ، يعلم السر وأخفى ، ويسمع الكلام والنجوى ، لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، ولا في لجج البحار ولا في الهواء ، والحمد لله الذي أنزل القرآن بعلمه ، وأنشأ خلق الإنسان من تراب بيده ، ثم كونه بكلمته ، واصطفى رسوله إبراهيم عليه السلام بخلقه ، ونادى كليمه موسى صلوات الله عليه فقربه نجيا وكلمه تكليما ، وأمر نبيه نوحا صلوات الله عليه بصنعة الفلك على عينيه ، وخبرنا أن أنثى لا تحمل ولا تضع إلا بعلمه ، كما أعلمنا أن كل شئ هالك إلا وجهه ، وحذر عباده نفسه التي لا تشبه أنفس المخلوقين .
أحمده على ما من علي من الإيمان بجميع صفات ربي عز وجل ، التي وصف بها نفسه في حكم تنزيله وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، حمد شاكر لنعمائه التي لا يحصيها أحد سواه .
هذه المقدمة التي اخترتها لك أخي المسلم من كتاب " التوحيد " لابن خزيمة ، والتي تبين مدى اهتمام سلف أمتنا الإسلامية بتقديم العقيدة الصحية للناس ، مستقاة من الكتاب العزيز ، والسنة الشريفة الصحيحة .
وكتاب ابن خزيمة من عشرات الكتب التي ألفت في هذا المجال ، والتي بينت للمسلمين أصول عقيدتهم مصفاة من شوائب وأقذار النفي والتعطيل ، والتشبيه والتأويل ، الذي طرأ على المعتقد الصحيح للأمة .
وذلك أن أعداء الإسلام ، من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا

نام کتاب : كتاب العرش نویسنده : محمد بن عثمان ابن أبي شيبة    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست