وهذا الكلام كتبه الألباني في دمشق / 8 جمادى الأولى سنة 1392 ه ويوافق ذلك سنة 1972 م تقريبا كما تجد ذلك في صحيفة رقم ( 78 ) من مقدمة " مختصر العلو " ! !
ثم عاد ذاما له بل مضللا ! ! فنسخ كلامه السابق الانف الذكر ( 25 ) حيث رمى " سيد قطب " بالحلول والاتحاد وب " وحدة الوجود " وذلك أنه نشرت مقابلة مع الألباني في " مجلة المجتمع " العدد ( 520 ) المؤرخ في 11 / جمادى الأولى سنة 1401 ه يقول فيها :
إن قول سيد قطب في تفسير سورة الاخلاص وأول سورة الحديد ( هو عين قول القائلين بوحدة الوجود . . . ) حيث قال ما نصه كما في ص ( 23 ) من " مجلة المجتمع " :
" ظاهر كلامه تماما أنه لا وجود إلا وجود الحق ، وهذا هو عين القائلين بوحدة الوجود ، كل ما تراه بعينك فهو الله ، وهذه المخلوقات التي يسميها أهل الظاهر مخلوقات ليست شيئا غير الله ، وعلى هذا تأتي بعض الروايات التي تفصل هذه الضلالات الكبرى بما يرى بعض الصوفيين . . . " اه فتأملوا ! !
وهذا الكلام حصل من الألباني بعد الثناء على " سيد قطب " بعشر