responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس شتائم نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 26


4 - وقال في مقدمة كتاب " مختصر العلو " ص ( 34 ) من الطبعة الأولى 1981 - المكتب الاسلامي - ! عن الامام العلامة المحدث محمد زاهد الكوثري رحمه الله تعالى ما نصه :
" وكلام الكوثري المشهور بعدائه الشديد لأهل السنة والحديث . . . " اه‌ .
5 - وقال أيضا في المصدر السابق ص ( 39 ) عن الامام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى ما نصه :
" من الصعب جدا أن نجيب عن هذا بالايجاب لكثرة ما نرى من عدائه الشديد لائمة السلف والتوحيد ( 14 ) . . . " اه‌ .
6 - ويرمي في كتابه " التوسل " ( ص 91 - 92 من الطبعة الثانية المكتب الاسلامي ) رفيق دربه وولي نعمته ! ! وصاحب الفضل عليه في تمكينه من نشر آرائه في حلب الشيخ نسيب الرفاعي ( بالشرك الأكبر ) ! ! لدعوى فارغة غير صحيحة يضحك منها صغار الطلبة ( 15 ) .


( 14 ) وهل يقال هذا لمن يكشف أمثال عثمان بن سعيد الذي يقول في كتبه بجواز استقرار رب العالمين على ظهر بعوضة ؟ ! ! وهل تعني بأئمة السلف والتوحيد أمثال هذا ومن يتبعه ويقلده ! ! وأنت تعرف أنه يوجد في السلف الصالح والطالح وأن أمثال الجهم وبشر المريسي من السلف ؟ ! ! عجل الله تعالى بشفاء عقلك من هذا الهذيان الفارغ آمين . ( 15 ) وقد ادعى بعض غلمانه ممن يملي عليهم ترهاته المعروفة المكشوفة ! ! أن الشيخ نسيبا الرفاعي قال لي : " أنا مع الشيخ ناصر ضدك وهو شيخي وصاحب الفضل علي " وأقول : لقد ساق الشيخ نسيب تلك العبارة في معرض الاستهزاء ! ! بالشيخ ناصر ! ! ! ! ثم أردفها بقوله : " كل هذه المصائب النازلة على رأس الشيخ ناصر وفضيحته في آخر عمره التي منها ما كتبه محمود الاستانبولي هي من جراء أفعاله الخسيسة كما قيل : " على نفسها جنت براقش " ! ! ! فسمع المتمسلفون هذا إذ كان بعضهم في المجلس فجروا أذيال الخيبة من خلفهم وخرجوا ! ! كما جر هذا الغلام ! ! ذيل الخيبة عندما غلب وهزم في مناظرتنا فخرج وقد جر ذيله من خلفه خائبا ! ! وأما رمي الألباني المتناقض ! ! الشيخ نسيب بالشرك فثابت في المرجع الذي أشرنا إليه ! ! وقد فهم الشيخ نسيب هذا كما فهمناه نحن وغيرنا كما سيأتي الان إن شاء الله تعالى مفصلا ! !

نام کتاب : قاموس شتائم نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 26
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست