الخاتمة هذا ما أردت إيضاحه والجواب عنه والرد عليه فيما يتعلق بالذي أورده غلام ! ! الألباني المتناقض ! ! في كتاب " الايقاف الزاهق " الذي أملاه عليه شيخه الألمعي ! ! وهذا ما يحتاج لجواب وبيان ، وما سواه مهاترات متمسلفين فارغة لا قيمة لها إطلاقا ! !
وإذا بدا من هذا الغلام ! ! كلام آخر فإننا واقفون له بالمرصاد إن شاء الله تعالى ! ! لنجيب على ما يهذي به أو يملى عليه ! ! فنلقمه حجج البراهين والأدلة على فساد مذهبه .
ومما ينبغي أن يعرفه الناس جميعا عن هذا الغلام ! ! أنه يتبع التيار أو المذهب الوهابي المتمسلف ويقلد بتعصب أعمى الشيخ المتناقض ! !
لأنه يستفيد ماديا ومعنويا من ذلك حسب ما يتخيل من هذا الاتباع والتقليد ! ! والمسكين يبيع دينه بعرض قليل من الدنيا ! ! ولا بد أن ينقلب الامر الدنيوي عليه في يوم ما إذا قطع سادته عنه المدد ! ! كما قطعوه عن غيره ! !
فلو ثاب إلى رشده وعاد لصوابه ولم يتخذ الدين حرفة يستأكل منها ! ! لوجد توفيق الله تعالى وإعانته ، فهو قد تحقق لديه بلا شك غلط سادته المتمسلفين وشيخه المتناقض ! ! في كثير من الأمور ! ! لكنه لا يستطيع أن يظهر ذلك ! ! لأنه لو أظهره فخالفهم في الأمور التي يعلم أنهم مخطؤون فيها فإنهم سيعتبرونه مخالفا متمردا ! ! وسيقطعون عنه المساعدات المالية ! ! زيادة على أنهم سيوقفون تداول تلك الرسائل التي