على غلط الشيخ المتناقض ! ! فيما ذهب إليه من تضعيف الامام أبي حنيفة رحمه الله تعالى ! !
فهو وإن قال عن الامام أبي حنيفة " على جلالته في الفقه " و " صدوق في نفسه " فهذا الكلام لا قيمة له طالما أنه يهدر مروياته ولا يعتبرها لضعفه عنده ، وبالتالي هو ليس إماما كاملا لأنه ليس حافظا بنظره المعوج ! ! ولا يعنينا في نقاشنا معه وردنا عليه تشبثه بقول فلان وفلان ممن ضعفه ! ! لان صاحبنا لا يعتد بقول فلان وفلان ! ! بل يصرح - وهو غير صادق ! ! - بأنه لا يقلد في دين الله أحدا ! ! ( كما قال في مقدمة آداب زفافه ) إذا ليس له أن يقول ضعفه فلان وفلان ، وهو صدوق في نفسه ، وعلى جلالته في الفقه ! ! إلى غير ذلك من كلمات مموهة ليس ورائها إلا هدم إمامته وعدم اعتبار مروياته ! ! وليس أدل على أنه لا يعتبر إمامته في الفقه أنه صرح في تعليقه على " مختصر صحيح مسلم " للحافظ المنذري بأن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام يحكم في آخر الزمان بالكتاب والسنة وليس بالفقه الحنفي ! ! ( 8 ) فهذا كلام صريح منه لا يحتاج أن يفكر فيه أي عاقل أنه يثبت فيه بأن الفقه الحنفي مغاير ومضاد للكتاب والسنة ! !