responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 516


وعرف ما يضره مما ينفعه ، فهو كناية عن التمييز بأن يصير يأكل ويشرب ويستنجي وحده ( فمروه ) أيها الأولياء : الأب فالجد فالأم فالوصي ( بالصلاة ) أي يفعلها ولو قضاء بجميع شروطها الظاهرة والباطنة ليتمرن عليها فيألفها إذا بلغ . وظاهر الخبر أن لا يضربه حينئذ ، وذلك لأن الضرب عقوبة فتؤخر لزمن احتمالها وهو بلوغه عشر سنين ، وفيه دليل لمن اكتفى بالتمييز وحده ولم يشترط معه بلوغ سبع سنين كابن الفركاح لكن النووي شرطه معه ( د هق عن رجل من الصحابة ) قال في المنار : لا يعرف هذا الرجل ولا المرأة التي روت عنه ، وتعقب بأنه جاء عند الطبراني وغيره أنه عبد الله بن حبيب الجهني وله صحبة ، رمز المؤلف لحسنه لكن فيه عند مخرجه أبي داود : هشام بن سعد ، فال في الكاشف عن أبي حاتم لا يحتج به وعن أحمد لم يكن بالحافظ .
756 - ( إذا عطس أحدكم ) بفتح الطاء ( فحمد الله ) وأسمع من بقربه حيث لا مانع ، وذلك شكرا لله على نعمته بالعطاس لأنه بخرات الرأس الذي هو معدن الحس وهو الفكر وبسلامته تسلم الأعضاء فهو جدير بأن يشكر عليه ( فشمتوه ) بشين معجمة من الشوامت وهي القوائم ، هذا هو لأشهر والذي عليه الأكثر ، وروي بمهملة من السمت وهو قصد الشئ وصفته : أي ادعوا الله بأن يرد شوامته أي قوائمه أو سمته على حاله لأن العطاس يحل مرابط البدن ويفصل معاقده ، فمعنى رحمك الله أعطاك رحمة ترجع بها إلى حالك الأول أو يرجع بها كل عضو إلى سمته ، والأمر للندب عند الجمهور وقال ابن دقيق العبد : ظاهر الخبر الوجوب ، ومال إليه وأيده ابن القيم ، وعليه فقيل هو عيني ، وقيل كفاية وإذا لم يحمد فلا تشمتوه فيكره تنزيها لأن غير الشاكر لا يستحق الدعاء . ويسن لمن عنده ذكر الحمد ليحمده . وقال النووي : وأخطأ ابن العرب في قوله لا يفعله . قال النووي : وأقل الحمد والتشميت أن يسمع صاحبه . وأخذ منه أنه لو أتى بلفظ عير الحمد لا يشمت ( تنبيه ) اعتيد في بعض الأقطار أنه إذا عطس كبير وحمد لا يشمت إعظاما له . وقد صرح جمع بأن من قال لمن شمت كبيرا يرحمك الله لا تقل له ذلك قاصدا أنه غني عن الرحمة أو أجل من أن يقال له ذلك كفر . قال ابن صورة في المرشد : وليكن التشميت بلفظ الخطاب لأنه الوارد . وقال في شرح الإلمام : المتأخرون إذا خاطبوا من

نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 516
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست