responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 507


الدعاء بعد الصلاة على أنه كان يقوله بعد أن يقبل بوجهه على أصحابه فلا تدافع . وقول ( قوله وقول : مبتدأ ) ابن القيم الدعاء بعد السلام مستقبلا منفردا أو إماما أو مأموما لم يكن من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم أصلا ، ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن ولم يفعله الخلفاء بعده إلا أرشد إليه ، وغاية الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها وأمر بها فيها وهو اللائق بالمصلي فإنه يناجي ربه فإذا سلم انقطعت المناجاة والقرب منه : رده ( قوله رده : جملة وقعت في خبر المبتدأ ) جمع منهم ابن حجر بأن ما زعمه من النفي ممنوع بإطلاق فقد ثبت من طريق صحيحة الأمر بالأذكار دبر الصلاة وإنكاره مكابرة ( الرافعي ) إمام الدين عبد الكريم ( في تاريخه ) تاريخ قزوين ( عن البراء ) بالتخفيف ابن عازب .
735 - ( إذا صمت ) يا أبا ذر ( من الشهر ) أي شهر كان ( ثلاثا ) أي أردت صوم ذلك تطوعا ( فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) أي صم الثالث عشر من الشهر وتالييه إلا الحجة فصم منها الرابع عشر وتالييه ، وسمى هذه الثلاثة الأيام البيض أي أيام الليالي البيض لإضاءتها بالقمر وصومها من كل شهر مندوب وكما يسن صوم البيض يسن صوم السود . وهي ثلاثة من آخره ( حم ت ن عن أبي ذر ) ولفظ الترمذي يا أبا ذر إذا صمت إلخ قال الترمذي حسن ورمز المصنف لصحته تبعا لابن حبان .
736 - ( إذا صمتم ) فرضا أو نفلا ( فاستاكوا بالغداة ) أي الضحوة وهي أول النهار وهي مؤنثة ، قال ابن الأنباري : ولم يسمع تذكيرها ولو حملت على أول النهار جاز التذكير ( ولا تستاكوا بالعشي ) هو من الزوال إلى الغروب وقيل إلى الصباح ( فإنه ) أي الشأن ( ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان ) كذا فيما وقفت عليه من النسخ والذي رأيته بخط الحافظ العراقي وغيره كانتا ( نورا بين عينيه يوم القيامة ) يضئ له فيسعى فيه أو يكون سيمة وعلامة له يعرف بها في الموقف وأخذ منه أبو شامة تحديد كراهية السواك للصائم بالعصر ، خلاف ما عليه الشافعية من تحديدها بالزوال ، ورده أبو زرعة بأنه ليس في الخبر ما يقتضيه بل قضيته التحديد بالزوال لأنه مبدأ العشي ، وفي المسألة سبعة مذاهب مبينة في المطولات .
( فائدة ) قال في الإنجيل : إذا صمتم فلا تكونوا كالمرائين لأنهم يعبسون وجوههم ويغيرونها ليظهروا للناس صيامهم ، الحق أقول لكم : لقد أخذوا أجورهم ، وأنت إذا صمت ادهن رأسك

نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 507
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست