responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 505


729 - ( إذا صليتم على الميت ) صلاة الجنازة ( فأخلصوا له الدعاء ) أي ادعوا له بإخلاص وحضور قلب لأن المقصود بهذه الصلاة إنما الاستغفار والشفاعة للميت ، وإنما يرجى قبولها عند توفر الإخلاص والابتهال ولهذا شرع في الصلاة عليه من الدعاء ما لم يشرع مثله في الدعاء للحي . قال ابن القيم : هذا يبطل قول من زعم أن الميت لا ينتفع بالدعاء . ( د ه حب عن أبي هريرة ) أعله المناوي بمحمد بن إسحاق وتبعه ابن حجر فقال : فيه ابن إسحاق وقد عنعن لكن أخرجه ابن حبان من طريقين آخرين مصرحا بالسماع .
730 - ( إذا صليتم خلف أئمتكم ) أي أردتم الصلاة خلفهم ( فأحسنوا طهوركم ) بضم الطاء أي تطهيركم بأن تأتوا به على أكمل حالة من فرض وشرط وسنة وآداب ( فإنما يرتج ) بالبناء للمفعول مخففا : أي يستغلق ويصعب ( على القارئ قراءته بسوء طهر المصلي خلفه ) أي بقبحه بأن أخل بشئ من مطلوباتها الشرعية لأن شؤمه يعود إلى إمامه والرحمة خاصة والبلاء عام والأمر بإحسان الطهر عام لكنه للمقتدي آكد . وكذا الإمام . قال الزمخشري : ومن المجاز صعد المنبر فأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام .
- ( فر عن حذيفة ) بن اليمان . قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ سورة الروم فأرتج عليه فلما قضى صلاته قال ذلك أه‌ . وفيه محمد بن الفرحان قال الخطيب : غير ثقة ، وفي الميزان : خبر كذب وعبد الله بن ميمون مجهول .
731 - ( إذا صليتم ) أي أردتم الصلاة ( فاتزروا ) أي البسوا الإزار ( وارتدوا ) أي اشتملوا بالرداء ، والرداء بالمد : ما يرتدي به مذكر . قال ابن الأنباري : ولا يجوز تأنيثه ( ولا تشبهوا ) بحذف إحدى التاءين تخفيفا ( باليهود ) فإنهم لا يتزرون ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصماء . قال في المطامح : اللباس المأمور به في الصلاة له صفتان : صفة إجزاء ، وصفة كمال ، فصفة الإجزاء كونه مستور العورة ، والصفة الكمالية كونه مؤتزرا مرتديا في أحسن زي وأكمل هيئة ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب وتعقبه عبد الحق بأن فيه نضر بن حماد متروك ، وإنما هو موقوف على ابن عمر ، قال ابن القطان وأنا أعرف له طريقا جيدا ذكره ابن المنذر .
732 - ( إذا صليتم الفجر ) أي فرغتم من صلاة الصبح ( فلا تناموا عن طلب أرزاقكم ) فإن هذه

نام کتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير نویسنده : المناوي    جلد : 1  صفحه : 505
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست