responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 55


عن عبادي غيري من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يستغفرني أغفر له حتى ينفجر الصبح ) ( 77 ) .
قال الحافظ : استدل له من أثبت الجهة ، وقال : هي جهة العلو . وأنكر ذلك الجمهور ( 78 ) ، لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز تعالى الله عن ذلك ، وقد اختلف في معنى النزول على أقوال : فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته ، وهم المشبهة ، تعالى الله عن قولهم ، ومنهم من أنكر صحة الأحاديث الواردة في ذلك جملة ، وهم الخوارج والمعتزلة ، وهو مكابرة ، ومنهم .


( 77 ) لم أجده من حديث عرابة الجهني والحديث بهذا اللفظ في مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم ( 170 ) من حديث أبي هريرة انظر مسلم ( 1 / 522 ) وحديث النزول في الصحيحين وغيرهما بألفاظ متعددة وانظر فتح الباري ( 3 / 29 ) . ( 78 ) حاول الشيخ ابن باز أن يرد كلام الحافظ في تعليقه على فتح الباري ( 3 / 30 ) وادعى أن الصحابة ومن تبعهم باحسان يثبتون لله الجهة ( ! ) ، وليس كذلك ، ولو استظهر الشيخ بالثقلين على أن يثبت لفظ الجهة عن واحد من الصحابة لعجز ، ولا شك أن إطلاق لفظ الجهة على الله سبحانه بدعة خلفية مردودة لأن لفظ الجهة لم يرد في كتاب ولا في سنة وهو يقتضي التجسيم ، وقد قال الإمام الطحاوي السلفي : لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات . وذلك في عقيدته السلفية المشهورة المجمع على صحتها ، والتي أثبت الألباني والشاويش على غلاف شرحها الداخلي قول السبكي : ( جمهور المذاهب الأربعة على الحق يقرون عقيدة الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفا وخلفا بالقبول ) فظهر أن مراد الحافظ بالجمهور جمهور أهل السنة خلافا لما توهمه كلام المعلق .

نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست