responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 40


سبيل العناية والتخصيص ، يكون صفة لله تعالى ، مثل اليدين ودليلنا على ما نقول : قول الله تعالى ( إنما أمرنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) ، وفي الحديث القدسي ( عطائي كلام ، وعذابي كلام ) ( 46 ) . فآدم عليه السلام ، وجنة الفردوس ، وجنة عدن ، والعرش ، والكرسي كلها مخلوقة بقول الله كن .
وقد بالغ عثمان الدارمي في الإثبات حتى زعم أن الله خلق آدم بيده مسيسا ( 47 ) .


( 46 ) حديث حسن الإسناد رواه الترمذي في سننه في أبواب صفة القيامة ( 4 / 68 ) وقال : هذا حديث حسن ورواه أحمد في المسند ( 5 / 154 ، 177 ) وابن ماجة في كتاب الزهد من سننه برقم ( 4257 ) . ( 47 ) قال عثمان الدارمي في كتابه الذي رد فيه على بشر المريسي ص ( 29 ) : ولو لم يكن لله يدان بهما خلق آدم ومسه بهما مسيسا كما ادعيت لم يجزأن يقال : ( بيدك الخير ) . اه‌ فتأمل ما يصدر من هذه العقول . ( تنبيه ) وكتاب ( رد الدارمي على بشر المريسي ) مشحون بالطامات المستشنعة وفيه ص ( 85 ) عبارة : ولو قد شاء - الله - لاستقر على ظهر بعوضة . . . اه‌ التي نقلها ابن تيمية في بعض كتبه مقرا لها ، كما في كتابه التأسيس في الرد على أساس التقديس في ( 1 / 568 ) ، بل كان ابن تيمية يحض على قراءة كتاب الدارمي هذا ويدعي أن فيه لب التوحيد وتقريره كما نقل ذلك عنه تلميذه ابن القيم في غزو الجيوش الاسلامية ص ( 88 ) من الطبعة الهندية . ومحمد حامد الفقي الأثيم الآثم حذف من كتاب الدارمي هذا عبارات كثيرة عند طبعه كما حذف كثيرا من عبارات الكتب الأخرى ليجعل صورة أئمته حسنة أمام جماهير المسلمين ، فتدبروا يا ذوي الألباب . بل يقول الدارمي في كتابه المشؤوم المذكور ص ( 100 ) : من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله ؟ اه‌ قلت : الله تعالى يقول : ( واسجد واقترب ) " والنبي ( ص ) يقول : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) وهؤلاء الحشوية المجسمة يقولون : اصعد إلى رأس الجبل لتكون أقرب إلى الله ، فسبحان قاسم العقول ! أقول : ومما يتعلق بذلك أيضا : قول ابن القيم في زاد المعاد ( 1 / 19 طبع مصطفى الحلي 1390 ) : ( فخلق الله السماوات سبعا فاختار العليا منها فجعلها مستقر المقربين من ملائكته ، واختصها

نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست